المجموعات الشريكة

وفقرؤية المشروع الشبابيّة والتطوعيّة، تم بناء شبكة علاقات تتجاوز الحدود الجغرافية والمكانية، ما بين المجموعات والمؤسسات الفاعلة في البلدات الفلسطينية المختلفة، بالإضافة إلى إنشاء هيئة تنسيق تجمعها يقوم فيها إنشاء المعرض على أساس قطريّ، تطوعيّ، وشراكيّ.

قدّمت هذه المجموعات طاقاتها نحو بناء رؤية المشروع وإنشاء شبكة علاقات فيما بينهم متجاوزة للحدود، على أمل أنّ يخلق هذا العمل سابقية تعاونية، قد تشق الطريق الى مستقبل يقام فيه العمل الثقافيّ الفلسطينيّ دائمًا على أساس وطنيّ، شعبي وجامع.

 

مجموعات مدينة القدس

القدس جمعية شباب البلدة القديمة

جمعيةُ شبابِ البلدةِ القديمةَ

مؤسسة وطنية فلسطينية مقرها القدسُ الشريف، تقعُ داخِل أسوارِ البلدةِ القديمةَ. تأسست الجمعية سنة 1990 وتقعُ في مكانٍ يُعرف باسم "إسطبلات خان القطانين" في الجهة الشماليةِ الغربيةِ من السوقِ  ويعود تاريخهُ إلى العصرِ المملوكي. انطلقت الجمعية بمبادرةٍ مجموعة شبابِ مقدسيين يأملون من خلالِ نشاطهم في هذه الجمعية أن يساهموا في بناءِ قواعدَ متماسكةٍ لمستقبلٍ أفضل في المدينة.

تركزُ الجمعيةُ على تقديمِ خدماتٍ ثقافية، اجتماعية، فنية، رياضية وكشفية لقطاعٍ واسعٍ من سكانِ القدس بشكلٍ عام وسكان البلدةِ القديمة بشكلٍ خاص، وتحاول الجمعية أنّ تستهدفَ فئة الشبابِ والأطفالِ من الجنسين، بالإضافةِ إلى استهدافها شريحةَ النساء. وتعَنى الجمعية بتقديمِ مختلفِ الخدمات الثقافيةِ والتعليميةِ والاجتماعيةِ والترفيهيةِ لهذه الشرائح الهامة في المجتمعِ الفلسطيني في محاولةٍ دائمةٍ لتسليط الضوءِ على دورِ هذه الشرائح في المجتمع الفلسطيني.

القدس جمعية الجالية الافريقية

جمعيةُ الجالية الإفريقية

هي جمعية فلسطينية غير ربحية وغير حزبية، تأسست عام 1983 بواسطة مجموعة من الأفارقة المقدسين وكانت امتدادًا للنادي الخيري الإفريقي الذي نَشِطَ في الفترةِ ما بين 1952 ولغايةِ وقوع المدينة المقدسة تحت سيطرة الاستعمار الإسرائيلي عام 1967. وانبثقت الجمعية عن نادي الشباب الإفريقي الذي أسسه أبناء الأفارقة المقدسيون عام 1978، لكنه اضطر لإغلاق أبوابه في أواسط الثمانينات بسبب الصعوباتِ الاقتصادية ولحاجة المقر لأعمالِ ترميم مُلحة.

تهدفُ الجمعية إلى رصد احتياجات بعض الفئات المعينة في البلدةِ القديمة، وتمكين وتأهيل الأطفال والشباب والنساء من خلال تحسين مستواهم المعيشي، ونشر الوعي لدى الشباب المقدسي بالموروث الفكري الثقافي الحضاري الإنساني للشعب الفلسطيني. بالإضافة إلى تركيز الجمعية على بناء شبكة من العلاقات مع المؤسسات المحلية والدولية، والاستثمار في البناء المؤسساتي من خلال زيادة فاعلية المؤسسة لتحقيق أهدافها، والعمل على مأسسة الجمعية وتطوير قدرات العاملين في المؤسسة.

القدس برج اللقلق

برج اللّقلق

تأسّست جمعيّة برج اللّقلق المجتمعيّ في العام ١٩٩١، ومنذ ذلك الحين، أي ما يقارب ٣٠ عامًا وهي تعمل على تقديم الخدمات المختلفة للمجتمع المقدسيّ داخل أسوار البلدة القديمة والتي تتلخص بجانب التمكين الاجتماعي والتمكين الاقتصادي لهذه الفئة من السكان. الجدير بالذكر أن المساحة الحالية للجمعية تبلغ 9 دونمات تملكها عائلتين فلسطينيتين. 

تعرّض البرج لتهديد الهجمات الإسرائيليّة الاستيطانيّة أهمها كان في العام ١٩٨٩، حيث كان لسكان البلدة القديمة الغيورين في تلك الاثناء دور كبير في التّصدّي لهذه المحاولات المتكرّرة. تعدّ الجمعية المتنفّس والمكان الآمن الوحيد للأطفال وللبالغين أيضًا داخل اسوار البلدة القديمة، ولذلك شكلّ سّكان المنطقة لجنة مجتمعيّة قامت بإعلان المكان ناديًا رياضيًّا واجتماعيًّا، مما ساهم في جعل الجمعيّة جزءًا هامًا من مجتمع كامل في حيّ يسمّى "باب حطّة" حيث تمّ تسجيل الجمعيّة قانونيًّا ورسميًّا في مسجل الجمعيات لدى الدوائر الرسمية. 

بينما تصنف الجمعية نفسها كجمعيّة تنمويّة غير ربحيّة تعمل لتحسين الواقع الاجتماعيّ والفكريّ والنّفسيّ للأطفال والشّباب في مدينة القدس بشكل عامّ وفي البلدة القديمة بشكل خاصّ.

مجموعات الخليل

الخليل مشروع مساحات

مشروع مساحات

هو مشروع لإنعاش الأماكنِ التاريخيةَ في البلدةِ القديمةَ في الخليل من خلال الثقافة والفنون، هَدَفَ المشروع أيضًا لإعادة إحياء الذاكرة الثقافية للمجتمع من خلال إعادة طرح سرديات المجتمع باشكالٍ فنية وثقافيةَ عديدةَ. وتتمثل رؤية المشروع في إعادة الجذور الثقافية للشعب الفلسطيني، ويعتبر السوق الحاضنة الاساسية لكل فعاليات المجموعة إذ يمثل المساحة التي يحدث فيها التفاعل الإنساني والفكري والمجتمعيّ.

بدأت المجموعة من خلال عددٍ من الخبراءِ والفنانين في مجال الموروث الثقافيّ والفنون ليتم التركيز على الأماكنِ التاريخيةَ المهملة في مدينة الخليل وإعادة إنعاشها واحيائها؛ فمن خلال الأبحاث والدراسات التي قامت المجموعة بالعمل عليها خلال السنوات الماضية تشكلت رؤية واضحة وجلية بأهمية إعادة الإنعاش وترميم الذاكرة لذلك بدأ مشروع مساحات كبناء أساسيّ لإعادة هيكلة وإنتاج الموروث الثقافي للمجتمع وتقديم ثقافة المجتمع مجددًا الى المجتمع بأشكال عديدة.

حاليًا تعملُ المجموعة على تطبيقِ عددٍ من الفعالياتِ الثقافيةَ والفنيةَ داخل الأماكن التاريخية لإلقاء الضوء عليها والاهتمام بها من قبل المجتمع المحلي والمؤسسات الرسمية. بالإضافة إلى مشاريع شبيهة تحاول إحياء الذاكرة الجمعية للمجتمع من خلال الثقافة والفنون.

الخليل شركة فريقك

شركة Team- فريقك

مجموعة شبابية تعمل على تنظيم وإدارة الفعاليات (معارض مؤتمرات بازارات) بشكل احترافيّ وإبداعيّ حيث تقوم بكافة التفاصيل بدايةً من التخطيط والتصميم ومن ثم التواصل وتوفير المستلزمات، كما تعمل على خلق الموازنة بين الجانب التطوعيّ والتشاركيّ والجانب الربحيّ مستمدة ذلك من قيم وموروث الشعب الفلسطيني وفعالياته والتي كانت تقوم على التعاون بين كافة الأطياف وبهذا تساهم الشركة بتمكين الشباب مهنيًا  ومجتمعيًا.

تؤمن الشركة بضرورة استثمار الطاقات الشبابية في كافة الميادين والمجالات، فلا يقتصر عملها على الجانب الربحيّ فقط بل تساهم عبر طواقمها بكافة الانشطة والفعاليات المجتمعية وذلك لكون طواقمها من الشباب الناشط والمتطوع.

مع انتقال السوق للعالم الافتراضي وانتشار التبادل الإلكتروني، تؤمن شركة فريقك بضرورة المحافظة على السوق كحيز مكانيّ يحتوي على القيم والسلوك الانسانيّ وإنّ غاب السوق كمكان حقيقي. إذ لا يشكل السوق بالنسبة للشركة مكانًا يتم فيها التبادل التجاريّ وحسب، بل هو حيز يحتويّ قنوات التواصل الإنسانيّ بأشكاله المختلفة.

مجموعات الناصرة

الناصرة جمعية بليبل_

جمعية بليبل

 مساحة شبابية تعاونية تتواجد في البلدة القديمة في الناصرة، مُستقلّة ومُسجّلة كجمعية غير ربحية. تعمل الجمعية على تفعيل وإدارة برامج في البلدة القديمة في الناصرة لرفع مكانتها على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي؛ وتركز على إحياء سوق الناصرة الغني بإرثه الحضاري والتاريخي وتحاول العمل على إتاحة البلدة القديمة كفضاء اجتماعي لكافّة الناس، بالإضافة إلى خلق مساحة ثقافية بديلة للفنون والموسيقى، ورفع الوعي بكل ما يتعلّق بجودة البيئة، وإنشاء تعاونيات مع أصحاب المصالح والسكان المحليّين لخدمة الحيّز العام.

يؤمن المشاركون في الجمعية باستطاعتهم في تحقيق أهدافهم بواسطة تنسيق وتنظيم برامج وأعمال تطوعيّة، وورشات تفعيلية، وتوفير مساحة مفتوحة، وتنظيم أُمسيات ولقاءات فنيّة و/أو ثقافية، وغيرها العديد من البرامج التي تهدف الى إدخال أكبر عدد من المحليين وغير المحليين والزوّار الى سوق الناصرة للتذوّق من عبق تاريخه والمشاركة في إثراء حضارته وثقافته.

تركز الجمعية على أهمية الإستثمار في السوق، ترميم أماكنه المُغلقة، ودعم وتسويق مصالحه المميّزة التي تُوفّر خدمات عديدة لإنعاش اقتصاده المحلي، على غرار "بسطات" و"حوانيت" الخُضار والمقاهي، "حوانيت" الحلويات الشعبية، "حوانيت" بيع الأقمشة والملابس، معارض فنيّة وبيوت الضيافة وغيرها العديد من المصالح الصغيرة والمُتوسطة؛ الأمر الذي من شأنه أن يعود بالفائدة والمنفعة للمصلحة العامة.

الناصرة مقهى ليوان الثقافي

مقهى ليوان

مجموعة من الأفراد المستقلين سياسيًا، يعارضون الانقسامات الجسدية والعقلية التي فُرضت عليهم، يأملون من خلال المجموعة أنّ يجذبوا مجموعات شبابية يلتقون معهم في اهتماماتهم وتطلعاتهم، اختاروا الناصرة كحيز لعملهم لما فيها من أماكن سياحية تاريخية. تهدف المجموعة إلى تشجيع أهل الناصرة على استرداد فخر الإقامة في مدينتهم، بالإضافة إلى تعريف الزوار بأهمية المدينة واطلاعهم على معالمها التاريخية التي لا تقتصر على المعالم الدينية.

تسعى المجموعة لإيجاد حيز عام لقاءاتها تتشارك فيه الحوار والاهتمامات وتنظّم الفعاليات والنشاطات المختلفة التي تخدم هدفها، كما وتركز على البلدة القديمة كحيز غير رسمي يستطيع الفلسطينيين/ات التشارك والتفاعل فيه.

تتجلى خدمات وأنشطة المجموعة بمحاولة تأمين فضاء عام متاح للفلسطينيين/ات المحليين والسياح وزوار المدينة، بالإضافة إلى تأسيس مطبخ فلسطيني بديل يتشارك فيه السكان الأصليين والزوار مأكولاتهم الشعبية بأسعار رمزية، بالإضافة إلى تنظيم جولات سياحية في البلدة القديمة تركز على عرض تاريخ المدينة ومعالمها الأثرية، وتشكيل مركز معلوماتيّ من شأنه أنّ يساعد السياح والسكان الأصليين في اكتشاف تاريخ المدينة، وتنظيم أنشطة وفعاليات موجهة للسياح وزوار المدينة. وتكمن فائدة المشروع في توفير نقطة مرجعية للسياح من شأنها أنّ تساعدهم في التعرف على تاريخ المدينة مما يساهم في استعادة المكانة المركزية للبلدة القديمة، وإنعاش اقتصادها.

مجموعات غزة

غزة مجموعة شبابيك

مجموعة شبابيك

مجموعة شبابية من الفنانين/ات تجمعهم اهتمامات وتصورات مشتركة. يؤمنون بالعمل الجماعي والتفكير المشترك لتطوير الجانب الإبداعي للحركة التشكيلية الفلسطينية، ويسعون دائمًا للبحث عن ما هو جديد ومعاصر للفن في سبيل بلورته ليخدم المخزون الفني الذي يمتلكونه، ويحاولون تحقيق أهداف المجموعة من خلال تنظيم اللقاءات الدائمة وإقامة المعارض المحلية والدولية والتركيز على ورش العمل التي يسعون من خلالها إلى إيصال أفكارهم بطرق فنية فلسطينية. تمتلك المجموعة مخزون من التجارب الجماعية والفردية والمشاركات المحلية والدولية؛ وهو ما يعزز ثقافة المجموعة ومفهومها الفني وسعيها الدؤوب لتطوير شبكة علاقات فنية متطورة. 

منذ بدايتها، آمنت المجموعة بدور الفن في تعزيز التغيير في المجتمع، وفي تسليط الضوء على حقوق الإنسان وبعض الفئات المهمة في المجتمع الفلسطيني كفئة الأطفال، بالإضافة إلى تركيزها على الدعم النفسي والمجتمعي لهذه الفئات. في سبيل تحقيق أهدافها استخدمت المجموعة مهاراتها وخبراتها ومواردها بأساليب عديدة؛ مثل تنظيم ورشات رسمٍ للأطفال، ورشات التصوير الفوتوغرافي وفن الفيديو والمعارض الفنية للأطفال والشباب، وخصوصًا الأطفال الذين تأثروا بالأزمات المتواصلة التي تتعرض لها غزة. تحاول المجموعة أنّ تجعل من نفسها مساحة مفتوحة للفنانين الصغار والمواهب الشابة لعرض إنتاجاتهم وإبداعهم للجمهور؛ من خلال توفير بيئة حاضنة وداعمة للفنانين المعاصرين والعمل على تمكينهم وتطوير قدراتهم ومهاراتهم الفنية؛ حيث توفر لهم فرصة المشاركة بمعارض وورش ولقاءات وإقامات فنية ومنح إنتاجية؛ مما يساهم في فتح آفاق ومساحات جديدة تمكنهم من بناء طريقهم الخاص في عالمهم الفني.

غزة مركز غزة للثقافة والفنون

جمعية مركز غزة للثقافة والفنون

 مؤسسة خيرية غير حكومية لا تهدف للربح، مُسجلة بوزارة الداخلية بموجب قانون الجمعيات والهيئات الأهلية رقم (1) لسنة 2000. مدة عمل مجلس الإدارة ثلاث سنوات يتم اختيار المجلس من خلال الانتخابات. يتمثل عمل الجمعية في المجال الثقافي والفني ويركز نطاق الجمعية على ممارسة النشاط في كافة محافظات الوطن. وعمل مركز غزة للثقافة والفنون على خلق نُظم إدارية ومالية وخطة استراتيجية قصيرة وطويلة المدى.

تكرس الجمعية طاقاتها ونشاطاتها في سبيل الحفاظ على التراث والهوية الثقافية الفلسطينية وتحاول أن تخلق جسرًا بين الفن وقضايا المجتمع المختلفة من خلال نشر الثقافة والفنون بكل روافدها المختلفة والنهوض بها في المجتمع الفلسطيني والتركيز على أهمية دورها في تحقيق رسالتها الحضارية، و تنمية المجتمع المدني وتطوير قدرات ومهارات المبدعين والمبدعات والعمل على تنظيم فعلهم الثقافي، ورفع وعي المجتمع بالحقوق الإنسانية عبر تعزيز ثقافة الديمقراطية والشرعة الدولية من خلال العمل الفني.

حققت الجمعية منذ تأسيسها عددًا من الأنشطة والمشاريع الثقافية المتمثلة بإنجاز مهرجان غزة الأول والثاني للفن التشكيلي المعاصر، بالإضافة إلى تنظيم مؤتمر الحركة التشكيلية الأول والثاني، ومشروع "تنظيم أسبوع السينما الفلسطينية البريطانية للأفلام القصيرة" وأسبوع سينما افلام الناشئين. وكانت الشريك الأساسي لمجموعة "لاما فيلم" في تنفيذ مهرجان "السجادة الحمراء" ومهرجان "نظرة" السينمائي. بالإضافة إلى العديد من المسرحيات والأنشطة التي كانت فئة الفنانين الشباب والأطفال ركيزة اساسية فيها.

مجموعات نابلس

سوق الخليل - تصوير فلان

المنتدى التنويري الثقافي الفلسطيني

 تأسّس المنتدى التنويري بعد مبادرة من مجموعة من المثقفين/ات والشباب/ات المؤمنين/ات بالفكر التنويري، المدركين بأهمية التفكير العقلاني اللامحدود. وتم تسجيل المنتدى بتاريخ 5 يوليو/تموز من سنة 2005 في وزارة الداخلية الفلسطينية. يهدف المنتدى إلى تعزيز الوعي الديموقراطي والاجتماعي للمجتمع الفلسطيني بمفهوم وطني تنويري وبعمق عربي وبعد إنساني. وفي سبيل تحقيق هذا الهدف، يركز المنتدى في عمله على عدة مجالات ثقافية واجتماعية وفنية وسياسية، ويسلط الضوء على فئة الشباب/ات والأطفال والنساء، كمحاولة من المنتدى لتنمية قدراتهم وتعزيز وجودهم في المجالات والفضاءات المختلفة.

يهتم المنتدى في الأسواق القديمة في مدينة نابلس وذلك لما يؤمن به بأهمية السوق القديم في فلسطين في التراث المادي المعماري الذي يقدر عمره بآلاف السنين، فهو يشكل موروثًا حضاريًا وثقافيًا وعمقًا تاريخيًا ومكانة اقتصادية مهمة؛ وهو منبر حقيقي لحضارة الأمم التي سكنت المكان وانعكس في أهمية ارتباط الناس في حياتهم اليومية. ويركز المنتدى على الأسواق القديمة في مدينة نابلس بكونها حافظت على هذا الموروث وعلى شكله المعماري بالرغم من محاولات الاستعمار العديدة لهدمه، تحديدًا في الاجتياح الاسرائيلي للمدينة في العام 2002، إلا أنه وقف صامدًا أمام محاولات السيطرة والهيمنة المختلفة.

في الآونة الأخيرة نَظَمَ المنتدى عدةَ مشاريع ثقافية واجتماعية وسياسية كان أبرزها مشروع "سيدة الأرض" ومشروع "دعم المرأة" و مشروع "صوت الشباب" وتأمل الجمعية في تحقيق العديد من النشاطات والمشاريع المستقبلية التي تصب في خدمة مجتمعها وتحقيق أهدافها.

نابلس مركز يافا الثقافي

مركز يافا الثقافيّ

يقع مركز يافا الثقافيّ في مدينة نابلس، بالتحديد في مخيم بلاطة. تأسس المركز عام 1996 كذراع ثقافي للجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين من قبل مجموعة من الشبان المتعلمين من مخيم بلاطة. أنشئ المركز على أساس فكرة حماية هوية الفلسطينيين وإحياء روح ثقافة حق العودة على أساس القانون الدولي.

يركز المركز على فئة الأطفال، ويحاول أنّ يستهدفهم من خلال أنشطته المختلفة. إذ تأسس المركز على أساس توعية الأطفال بحقوقهم وإخراجهم من التأثيرات السلبية لحالاتهم الصعبة وتقوية شخصيتهم ومواهبهم ومهاراتهم. كما سعى المركز إلى تعزيز التطوع والعمل الاجتماعي والابتكار. في سبيل تحقيق ذلك يهدف مركز يافا الثقافي إلى بناء علاقات مع مؤسسات المجتمع المحلي والتعاون معها ويهدف إلى تعزيز علاقاته مع المنظمات الدولية التي تؤمن بحقوق الفلسطينيين وتدعمهم في نضالهم.

يهتم المركز بالسوق كتراث مادي ومعماري تقدر أعماره بآلاف السنين إذ يشكل بالنسبة للمركز موروثاُ حضارياً وثقافياً وعمقاً تاريخياً ومكانة اقتصادية ويصور أهمية ارتباط الناس في حياتهم اليومية. ويؤمن المعرض بمكانة مدينة نابلس وتاريخ أسواقها العريق التي تعود إلى مئات السنين قبل الميلاد والتي حافظت على هذا الموروث وعلى شكله المعماري بالرغم من محاولات الاستعمار هدمه تحديداً في الاجتياح الاسرائيلي للمدينة في العام 2002 إلا أنه وقف صامداً أمام الغطرسة والهيمنة الاسرائيلية.

مجموعات يافا

يافا مجموعة يافا

مجموعة يافا

مجموعة مستقلة من النساء الفلسطينيات الواتي يسكن في مدينة يافا، ينشطن في العمل الاجتماعي والسياسي في المدينة. يمتلكن رؤية تحررية فكرية تقدمية تناهض أشكال القمع والاستعمار؛ يطمحن من خلالها في تقديم مساحة فلسطينية بديلة مستقلة وحرة على الصعيد القومي، الإنساني، النسوي والاقتصادي. مهتمات في إحياء الذاكرة الفلسطينية والسوق الفلسطيني في يافا. وفي كافة المناطق في فلسطين التاريخية. تؤمن المجموعة بضرورة إنتاج المعرفة وتسييس الوعي وبلورة الهوية الفلسطينية؛ وذلك في سبيل مجابهة الاستعمار وتعزيز وجود الفلسطيني/ية وصموده/ها في يافا التي تعاني من عمليات تهويد وتقليع للفلسطينيين/ات، وعمليات تطهير عرقي وطبقي مستمران.

تعمل المجموعة على على توثيق الحكايا والسرديات الفلسطينية من خلال الصور؛ وذلك لإيمانها بأهمية هذه الأنشطة في مواجهة محاولات محو وطمس وإلغاء الهوية الفلسطينية. ولهذا تهتم المجموعة بالسوق كحيز نضالي سياسي واجتماعي وثقافي ونسوي؛ إذ أنَّ واقع السوق يجسد النكبة واستمراريتها؛ وبالتالي فإن انعدام حضور سكان يافا الأصليين في مساحات السوق، تحوله من سوق يعتاش منه الفلسطيني البسيط الى سوق يشغله اليهود الجدد الشرقيين. ومن جهة اخرى فإن المجموعة تؤمن أن من واجبها سرد التاريخ الفلسطيني للسوق كما ورثناه، لتكوين وعي جماعي يفهم ويدرك ويحلّل المشهد عبر الصور وما وراء هذا المشهد الحالي.

مجموعات عكا

عكا مجموعة عكا 5000

مجموعة عكا 5000

 مجموعة شباب/ات من نسيج عكي فلسطيني، يتشارك أفراد المجموعة في اهتماماتهم ومبادرتهم لخدمة مجتمعهم ويسعون في سبيل ذلك لبناء إطار وحيز وفضاء عام يجمعهم ويشاركون فيه تطلعاتهم المستقبلية. تهدف المجموعة لبناء فريق مستقل، مترابط ومخلص لمصلحة أبناء وبنات مدينتهم عكا. تعمل المجموعة على القيام بنشاطات قيّمة لتطوير الروح القيادية، روح التطوع والمساعدة، الفكر النقدي وحِس التعاطف بالمجتمع العكي. وتهدف المجموعة لخلق واقع جديد من خلال استقطاب وتحشيد وتنمية الطاقات الشابة في المدينة وتشبيكها لجعلها منصة لتحسين الوضع المجتمعي القائم، وخلق إمكانيات للإبداع في التعامل مع تحدياتهم بشكل بناء وإيجابي.

يتجلى نهج العمل المجتمعي للمجموعة بإبراز وتفعيل قدراتهم وعلاقاتهم الاجتماعية، ليتغلب الفن والحوار على العمل؛ إذ تؤمن المجموعة أن في العمل الفني توجد المساحة الكاملة للفلسطينيين/ات للتعبير عن هويتهم الوطنية والاجتماعية وتنميتها. كما تؤمن بكون كل نشاط جماعي يخلق الأمل، الفخر والانتماء لدى أفراد المجتمع، ويعرض الناس لأهمية العمل المجتمعي والمساهمة فيه.

ترى المجموعة أنَّ مهمتها هي إيجاد آليات عمل تمّكن المجتمع من تطوير مبادرات مجتمعية محلية تهدف للحفاظ على الوجود العربي في المدينة، وذلك من خلال التطرق للجوانب الثقافية، الاقتصادية والسياسيّة؛ التي تصب في تعزيز الهوية الفلسطينية وزيادة الوعي الاجتماعي والسياسي.